قصه حدثت بالفعل امرأة من نساء المدينة

Share:

Translate

تدعمه Google ترجمةترجمة

 واحدة من النساء في المدينة المنورة سوف تحب كثيرا


ماتت امراه من نساء المدينة
فجاؤا بالمغسله لتغسلها
وكانت المغسله تعرف الميته 
وعندما بدأت فى تغسيل الميته 

 وعند غسل الجسد ، وهى  تصب الماء على جسم الميته ، ذكرتها بسوءوقالت كثيرا ما  زنا هذا الجسد وكثيرا ما زنى هذا الفرج  ، فالتصقت يد المغسله بجسد الميته  ولم تستطع تحريك يدها وحاولت المغسله كثيرا فك يدها عن جسد الميته ولكن سبحان الله لم تستطيع، 

واهل الميته ينتظرون المغسله أن تنتهى من تغسيل الميته 

وينادوا عليها والمغسله تحاول فك يدها ولا تستطيع

حتى دخل عليها بعض النسوة من أهل الميته ووجدوا يدها التصقت بجسد الميته 

وحاولوا جميعا فك يدها ولكن لم يستطيعوا

ومر بعض الوقت مع محاولتهم البائسه

ثم ، مر بعض الوقت ، دخلت إحدى النساء ، وأخذت رأي العلماء ، وقال بعضهم إن يد المغسله يجب إزالتها من جسم الميته، لأن الحي ابقي من الميت وقال آخرون نقطع جزء من جسد الميته واشتد الصراع


وأخيرا ، تم دفعهم إلى سؤال الإمام مالك بن أنس (رحمه الله) ، قالوا كيف تختلف بيننا ، الإمام مالك وذهبوا إليه وسألو

حتى ذهبوا إلى الإمام مالك

وأخبروه بما حدث فقال اريد أن اتحدث مع المغسله

وجاء الامام ومن خلف الباب قال للمغسله

كونى صادقه معى فى القول

ماذا حدث أثناء تغسيلك للميته

فقالت المغسله لقد قلت كثيرا ما زنا هذا الفرج

فقال الإمام مالك 

أقيموا عليها حد القذف يقصد على المغسله 

وبدأوا فى جلد المغسله وهى تصرخ حتى الجلده الثمانين 

عند الجلده الثمانين استطاعت المغسله رفع يدها وأبعادها عن جسد الميته 

أعطى الإمام أوامره بفك المرأة وعلاج جروحها الناجمة عن الضرب العنيف. بينما كانت المرأة تحترق من الألم ، فوجئت بإيماءة بشرية من الإمام مالك بن أنس رحمه الله. قال لها بلطف:" لا تخفي حقائق خطاياك ، فقد عوقبت حسب الناموس ، لكن لا تنس أن الله يرحم عبيده ويغفر لهم إذا توبوا وصححوا أعمالهم".


بعد تقديم العلاج اللازم للمرأة واستقرار حالتها ، عقد الإمام مالك بن أنس جلسة لمجلس العلماء لمناقشة هذه القضية المهمة والمثيرة للجدل ، حضرها علماء وفقهاء المدينة المنورة ، وتبادلوا الآراء والأدلة على الشريعة.


ليست هناك تعليقات