Translate
تدعمه
ترجمة
ترجمةالقصه دى جات لى على الانستجرام وطلب منى صاحبها ان اعرضها
لتبدو رايكم فيها منى ابوشنب (السلام عليكم ورحمة الله يا أستاذة منى تحياتي لحضرتك أرجو من حضرتك نشر هذه القصة على الملأ لكي تعرف كل واحدة جوزها بيتجوزها ويصونها وبتكون معززة ومكرمة في بيتها ودي نعمة وهي مش حاسة بيها وبتجري وبتخرب بيتها بنفسها. القصة هي: أنا ليا واحد صاحبي محامي وشغال عند محامي كبير في القاهرة صاحبي قالي جه المكتب عنده من فترة واحدة حلوة ولابسة شيك وبتتكلم بكل شياكة بس سبحان الله هو ما إرتاحلهاش وبيقول نظراتها مريبة والست دي عندها 28 سنة ومطلقة وعندها بنت عمرها 5 سنين معاها بكالوريوس تجارة وكانت متجوزة شاب محترم شغال مدرس لغة إنجليزية بيخلص شغله في المدرسة وبيدي دروس خصوصية بعد كده علشان يحسن دخله , يعني بيكون معظم الوقت بره البيت وسبب الخلاف بينهم والطلاق إنها مصممة تشتغل ولما نزلت شغل إشتغلت سكرتيرة في شركة وبتسيب بنتها في حضانة , وبعد فترة من شغلها جوزها لاقاها مهملة في كل حاجة في البيت ومعاه ومع بنتها فطلب منها تسيب الشغل فرفضت وتليفونها معاها طول الوقت مش بيفارقها وعلى طول اون لاين فجوزها بدأ يشك فيها فبدأ يراقبها وإكتشف إنها على علاقة بأحد زمايلها في الشغل وبتراسله على الواتس اب فبعت لأهلها وعرفتهم لاقتهم سلبيين وواقفين معاها فطلقتها وكانت جاية للمحامي ده علشان ترفع عليه قضية نفقة وتبديد قائمة منقولات القصة بقى إنها كانت بتقعد مع المحامي الكبير صاحب المكتب وكانت جواها غل غريب نحو طليقها ونفسها تدخله السجن الأغرب في القصة إنها كانت طلباتها كتير على اد إمكانيتها المادية وعلشان المحامي يوافق على كل اللي هيا عاوزاه هتصرف كتير فصاحبي المحامي بيقولي إنها بدأت تيجي المكتب كتير وبقعد مع المحامي الكبير فترات طويلة وفي الفترة الأخيرة بدأت تيجي بالليل وكانت اول ما بتيجي المحامي الكبير يخترع للمحامي صاحبي اي حاجة علشان يمشي من المكتب ... فبدأ المحامي صاحبي يشك فيهم فبدأ يدور وراهم ... وفي يوم بعد ما جت بالليل ومشي جه المكتب تاني يوم الصبح بدري قبل ما يروح المحكمة بدون علم المحامي الكبير وبدأ يدور في المكتب فلقى في سلة الزبالة مناديل ورق كتير ومن ضمن المناديل دي منديل ملفوف فيه واقي ذكري مستعمل فعرف إن في بينهم علاقة جنسية فلم يظهر أي شئ للمحامي حتى الأن وعامل نفسه مش عارف حاجة بس هو مخنوق وعاوز يسيب المحامي ده وهو حكى ليا الحكاية دي علشان إحنا صحاب اوي ومعرفش أي حد علشان نهائي علشان سمعة المكتب اللي هو شغال فيه وربنا ستار على عبيده. ارجو من يا أستاذة منى تنشري القصة دي وتقولي لكل واحدة تقدر نعمة البيت والزوج والأولاد وما تخربش على نفسها


ليست هناك تعليقات